فهرس الكتاب
أبي بكر - رضي الله عنه - أربعًا , وكبَّر صهيبُ على عمر أربعًا , وكبَّر الحسنُ بن علِي عَلَى عليٍّ أربعًَا , وكبَّرَ الحسينُ بنُ عَليٍّ عَلى الحسنِ أربعًا».
وليس فيه الشاهد: صلاة أبي بكر على فاطمة.
قال الدارقطني عقبه: (محمد بن الوليد هذا ضعيف) .
قلتُ: بل وضاع كما سبق في دراسة الإسناد.
قال الحاكم عقبه: (هذا حديث صحيح الإسناد، ولم يخرجاه، والمبارك بن فضالة من أهل الزهد والعلم بحيث لا يجرح مثله، إلا أن الشيخين لم يخرجاه لسوء حفظه، ولهذا الحديث شاهد) .
تعقبه الذهبي في «تلخيص المستدرك» بقوله: مبارك ليس بحجة. (1)
قلت: هو مدلس تدليس تسوية، وقد عنعن. وفي المتن نكارة.
قال ابن حجر: (وفيه موضعان منكران:
أحدهما: أنَّ أبا بكر كبَّر على النبي - صلى الله عليه وسلم -، وهو يُشعر بأن أبا بكر أمَّ النَّاسَ في ذلك، والمشهور أنهم صَلَّوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - أفرادًا. كما سيأتي.
والثاني: أن الحسين كبَّر عَلى الحسن، والمعروف أنَّ الذي أمَّ في الصلاة
(1) ينظر: «مختصر استدراك الذهبي» لابن الملقن (1/ 307) رقم (92) .