فهرس الكتاب

الصفحة 1487 من 3488

بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - كما جاء في بعض الأخبار (1 ) ) . (2)

(1) قلت: إسقاط محسِّن جاء في روايات مكذوبة واضحة البطلان، من وضع الرافضة أعداء الصحابة - رضي الله عنهم - ـ كما سيأتي في الباب الثاني: الفصل الثالث: المبحث الثالث ـ، وهكذا يبدو أن المؤلف العقاد - رحمه الله - يؤلِّف بين آراء السنة والرافضة كما يؤلَّف بين الماء والنار.

(2) «فاطمة الزهراء والفاطميون» (ص 68) .

قلت: وذكرَتْ الرافضةُ ـ قبَّحَهُمُ اللَّهُ ـ كذبًا مُفترى في سبب مَرضها، فقالوا: الهم والغم والحزن، مع ما قام به قُنفذ مولى عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - بضربِ بطن فاطمة بسيفه ... ـ بأمْرِ عُمَر ـ، فأسقطت مُحَسِّنًا، وضربها في يدها حتى ترك آثارًا عميقة، فمرضت من ذلك مرضًا شديدًا، وماتت. كما في: «دلائل الإمامة» للطبري الرافضي (ص 143) ، ... «بحار الأنوار» (43/ 170) ، و «فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد» للرافضي: محمد كاظم القزويني (ص 491) ، «الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء» للرافضي: إسماعيل الزنجاني الخوئيني (14/ 9) و (15/ 10) .

وانظر: «المرأة في الفكر الشيعي ـ دراسة عقدية نقدية ـ» للأستاذة: سهى بنت عبدالعزيز العيسى (ص 269) .

وأما المستشرق الحاقد المفتري: لامَّنْس، فقد ذكر عن فاطمة - رضي الله عنها: (بأنها كانت مصابةً بفقر الدم، تعاني المرض في غالب أيامها، نزَّاعةً للبكاء، وربما تكون قد ماتت بداء السِّلّ) . وقد رد عليه بعض المستشرقين، وبينوا خطأ كلامه، وما ذكره كذبة من كذباته المتتابعة على فاطمة، وأبيها - صلى الله عليه وسلم -، والإسلام، والمسلمين ـ انظر ما قيل عنه في ترجمته في التمهيد: المبحث الخامس ـ.

وانظر: «موجز دائرة المعارف الإسلامية» لمجموعة من المستشرقين (25/ 7707) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت