بن أبي طاهر ابن طيفور (1) (ص 23)
قال أبو الفضل: وما وجدت هذا الحديث على التمام إلا عند أبي حفان (2) ، وحدثني هارون بن مسلم بن سعدان (3) ، عن الحسن بن علوان (4) ، عن عطية العوفي (5) قال: لما مرضت فاطمة ... فذكر بنحوه.
وقد أوردَها عددٌ من الأدباء منهم: الآبي (ت 421 هـ) (6)
وغيرُه.
(1) من الشعراء الرواة، له كتاب «بغداد» ـ وهو مطبوع ـ، وكذا «بلاغات النساء» . ... (ت 280 هـ) . ينظر: «تاريخ بغداد» (5/ 345) ، «معجم الأدباء» لياقوت (1/ 282) ، «الوافي بالوفيات» (7/ 7) ، «الأعلام» للزركلي (1/ 141) .
(2) كذا في المطبوعة، ولعله أبو هفان عبد اللَّه بن أحمد بن حرب البغدادي الأديب الشاعر المشهور، أتى عن الأصمعي بحديث باطل. «تاريخ الإسلام» (5/ 1157) ، «لسان الميزان» (4/ 421) .
(3) لم أجد فيه كلامًا للأئمة، وقد ترجم له الخطيب في «تاريخ بغداد» (16/ 33) .
(4) أخو الحسين بن علوان، لم أجد فيه كلامًا للأئمة، وقد ذكره الخطيب في «تالي التلخيص» ... (1/ 264) .
(5) ضعيف، شيعي، مدلِّس. سبقت ترجمته في الحديث رقم (14) .
(6) «نثر الدر» (4/ 8) .
وقد احتفلت بها كتب الرافضة، وادَّعوا تواترها، انظر: [ «معاني الأخبار» للصدوق ... (1/ 354) ، «الأمالي» للطوسي (374/ 804) ، «الدلائل» للطبري (125/ 37) ، ... «كشف الغمة» للأربلي (1/ 492) ، و «الاحتجاج» للطبرسي (1/ 108) ، و «شرح نهج البلاغة» لابن أبي الحديد (16/ 233) ، و «بحار الأنوار» للمجلسي ... (43/ 158) ] . أفاد هذه المراجع: الشيخ: عبدالفتاح محمود سرور في كتابه: «القاصمة في بيان وضع خطبة الزهراء فاطمة» (ص 64 ـ 65) .
وانظر: «فاطمة الزهراء من المهد إلى اللحد» للرافضي: محمد كاظم القزويني ... (ص 294) و (ص 479) ، و «الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء» للرافضي: إسماعيل الزنجاني الخوئيني (13/ 163) .