فهرس الكتاب
ثالثًا: لم أجد قولًا لأحد من أهل السنة والجماعة يقول بأن عمرها سبع أو ثمان عشرة سنة.
والرافضة ـ كما سبق ـ يقولون: عمرها تسع عشرة سنة.
رابعًا: لايمكن أن يكون هذا وهمًا أو تصحيفًا؛ لأنه كرره مرتين، ولأنه ذكر أن ولادتها بعد النبوة بخمس سنين ـ كما سبق في مبحث ولادتها ـ. وهو موافق لما اختاره الرافضة.
ولولا التزامي بجمع كل ما قيل عن فاطمة، لما أشرت لهذا القول الشاذ من الرجل الغريب.
ويغلب على الظن أن قوله مأخوذٌ من كتب الرافضة.
الراجح:
أقرب الأقوال ـ واللَّهُ أعلم ـ أنها ابنةُ ثمانٍ أو تسعٍ وعشرين أو بينهما - رضي الله عنها -.