فهرس الكتاب

الصفحة 1535 من 3488

= كل يوم خميس، وقريبٌ منه مَسجد يذكُر أهلُ المدينة أنه مَوضع قَتلِه، واللَّهُ أعلم بصحة ... ذلك، وأما بقية الشهداء فهناك حجارة مَرصوصة، يُذكر أنها قبورهم.

ووصف السمهودي البناءَ وما حوله، وما استجدَّ إلى زمنه، وبناءَ السلطان الأشرف قايتباي في سنة 890 هـ، فليُرجع إليه.

وذكر الفيروزابادي (ت 817 هـ) في «المغانم المستطابة» (2/ 628) ، وابن ظهيرة القرشي المكي الشافعي (ت 889 هـ) في «شفاء الغليل ودواء العليل» (2/ 1090) أنَّ على قبر حمزة قبة عظيمة، ومشهد كبير. وكذا ذكر المرجاني (1/ 408) أنها قبة عالية.

وذكر السمهودي أيضًا في «وفاء الوفاء» (3/ 919) :(ومنها: مشهد أمير المؤمنين عثمان بن عفان - رضي الله عنه -، وعليه قبة عالية ابتناها أسامة بن سنان الصالحي أحد أمراء السلطان السعيد صلاح الدين يوسف بن أيوب في سنة إحدى وستمئة، قاله المطري. قال الزين المراغي: ونقل أبو شامة أن الباني لها عز الدين سلمة.

قلت ـ السمهودي ـ: ولم يذكر ابن النجار هذه القبة، مع ذكره لِقُبة الحسن والعباس وسيدنا إبراهيم وغيرهما مما كان في زمنه، وقد أدرك التاريخ الذي ذكره المطري وبعده بكثير.

وبمشهد سيدنا عثمان قبرٌ خلفَ قبرِه يُقال: إنه قبر مُتولِّي عمارة القُبَّة.

وقد حدَثَ في زماننا أمام المشهد في المغرب بناء مربع عليه قبو فيه امرأةٌ كانت أم ولد لبعض بني الجيعان، توفيت بالمدينة الشريفة، وإلى جانبه حظيرة فيها امرأة لبعض الأتراك، وبين هذا البناء وبين المشهد أيضًا حظيرة أخرى بها أخت صاحبنا قاضي الحرمين العلامة محيي الدين الحنبلي متَّعَ اللَّهُ به). انتهى =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت