وهَذا معلومٌ بالضَّرورَةِ مِن دِين الإسلام.
فعليكَ بهذا التفصيل الذي يحصلُ به الفرقانُ في هذا الباب المهمِّ الذي حَصَلَ بِهِ مِن الاضطراب والفتنةِ ما حَصَل، ولم ينْجُ مِن فِتنَتِهِ إلا مَنْ عَرَفَ الحقَّ واتَّبَعَهُ). (1)
(1) «القول السديد في مقاصد التوحيد» لابن سعدي ـ ط. المنهاج ـ (ص 102 ـ 103) . وانظر: «إغاثة اللهفان» لابن القيم (1/ 392) ، و «زيارة القبور عند المسلمين» لمحمد الحمود النجدي (ص 48) و (ص 145 ـ 158) .