فهرس الكتاب

الصفحة 1648 من 3488

= قال ابن حجر في «بذل الماعون» (ص 117) عن قول البخاري: «فيه نظر» : (وهذه عبارته فيمن يكون وسطًا) .

وأفاد السخاوي في «فتح المغيث» (2/ 290) كثيرًا ما يريد بها أنهم تركوا حديثه.

هذا، وقد طُبعت رسالة بعنوان: «تدقيق النظر في قول البخاري: فيه نظر» لأبي عبدالرحمن أيمن بن عبدالفتاح آل ميدان، رجَّح الباحثُ أنَّ المراد بها عدة إطلاقات تُفهم بالقرائن ولا يقطع بالتهمة والترك دائمًا.

ثم طُبعت رسالة دكتوراه بعنوان: «مصطلحات الجرح والتعديل وتطورها التاريخي في التراث المطبوع للإمام البخاري مع دراسة مصطلحية لقول البخاري: فيه نظر» د. محمد أولاد عتُّو.

وذكر النتيجة في (ص 677) ومُلخَّصها: إذا قال البخاري ذلك وليس له قول آخر في الراوي فإنه يكون ضعيفًا يُردُّ حديثه، ولا يحتج به.

وللشيخ د. مسفر الدميني - رحمه الله - بحث منشور حول هذه الكلمة ونحوها من مصطلحات البخاري، ورجَّح أن غالب مَن أطلق عليهم هذه العبارة هم في دائرة الضعف يسيرًا كان أو شديدًا. هذا ما فهمته من نتيجة دراسته، مع استشكالي جمعَه لعدد من الألفاظ في مجموعة واحدة مع دقة البخاري في ألفاظه واختلاف بينها.

وثمة بحث آخر بعنوان: «من قال فيه البخاري «فيه نظر» وأقوال أهل الجرح والتعديل ـ دراسة تطبيقية في كتابه «التاريخ الكبير ـ» لأبي ذر عبد القادر بن مصطفى بن ... عبدالرزاق المحمدي، منشور في مجلة الجامعة الإسلامية، بغداد 2009 ـ كما في المكتبة الشاملة التقنية ـ

رجَّح ما قاله الذهبي من أنه يريد به غالبًا الجرح الشديد. =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت