فهرس الكتاب
رقم (1797) ، و (3/ 169) رقم (4737) ، وابن عساكر في «تاريخ دمشق» (40/ 230، و 537) من طرق عن يزيد بن سنان أبي فروة الرهاوي، عن عقبة بن يريم الدمشقي (1) ،
عن أبي ثعلبة الخشني - رضي الله عنه - قال: كان رسولُ اللَّهِ
-صلى الله عليه وسلم - إذا قدِمَ من سفَر بدأ بالمسجد، فصلَّى فيه
(1) كذا عند البخاري في «التاريخ الكبير» (6/ 436) فإنه قال: (في صحةِ خَبرِه نظَر) . وأورد هذا النصَّ العقيليُّ في «الضعفاء» (3/ 1056) ثم أعقبه بهذا الحديث، مما يدل على أنَّ الحديثَ الذي أراده البخاري هو الحديث محل الدراسة. وممن أورده بهذا الاسم: ... «عقبة بن يريم» : ابنُ الأعرابي في «القُبَل» ، وابنُ عساكر في الموضع الثاني.
وكذا في «المستدرك» في الموضع الثاني ـ ط. التأصيل (5/ 380) رقم (4798) ، ... وط. الميمان (6/ 199) رقم (4790) ، وعلَّق محقق ط. الميمان بقوله: (كذا في النسخ، وفي «صحيح ابن خزيمة» : عروة بن رويم كما في «الإتحاف» ) .
وهي كذلك في النسخة التي لخصها الذهبي كما في «مختصر استدراك الذهبي» لابن الملقن (3/ 1602) رقم (594) .
وجاء عند ابن خزيمة، والطبراني، وأبي نعيم، ومطبوعة «المستدرك» ـ ط. العلمية ـ في الموضعين، وفي الموضع الأول من ط. التأصيل (2/ 571) رقم (1820) ، وط. الميمان ... (2/ 456) رقم (1817) ، وابن عساكر في الموضع الأول: عروة بن رويم.
والصواب ـ واللَّه أعلم ـ: عقبة بن يريم، لِذكر البخاري ومَن ذُكِر معه.
ويظهر أن هذا الاختلاف من أبي فروة، وهو ضعيف ـ كما سبق ـ.
ــ عروة بن رُوَيم اللخمي، صدوق يرسل كثيرًا. «تقريب التهذيب» (ص 420) . ويُقال بأن روايته عن أبي ثعلبة مرسلة. «تهذيب الكمال» (20/ 9) .