فهرس الكتاب

الصفحة 1693 من 3488

عصب، وبرود عصب؛ لأنه مضاف إلى الفعل). (1)

ــ (سِوَارين من عَاج) : قال الأزهري:(لم يُرد بالعاج مَا يُخْرط من أَنْيَاب الفِيَلة؛ لِأَن أنيابها مَيْتَةٌ، وَإِنَّمَا العاج الذُّبْلُ وَهُوَ ظهر السُّلَحْفاة البحرية.

وَقَالَ ابْن شُمَيْل: المَسَك من الذَّبْل وَمن العاج كهيئة السوار تَجْعَلهُ الْمَرْأَة فِي يَديهَا فَذَاك المَسَك. قَالَ: والذَّبْلُ. الْقُرُون فَإِذا كَانَ من عاج فَهُوَ مَسَك وعاج ووَقْفٌ، فَإِذا كَانَ مِن ذَبْلٍ فَهُوَ مَسَكٌ لَا غير).

قال الخطابي: (قال الأصمعي: العاج: الذبْل وهو يقال عظم ظهر السلحفاة البحرية، فأما العاج الذي تعرفه العامة فهو عظم أنياب الفيلة، وهو ميتة لا يجوز استعماله) .

قال ابن الجوزي في «التحقيق» : (المراد بالعاج: خشب الذَبْل، قال ابن قتيبة(2) : ليس العاج ههنا الذي تعرفه العامة، وتخرطه من العظم والنَاب، ذلك ميتة منهيٌ عنه، فكيف يتخذ لها منه سوارًا؟ ! إنَّما العاج: الذَبْلُ، والعاجة: الذَبْلَةُ. قال ذلك الأصمعيُ).

(1) ينظر: «معالم السنن» للخطابي (4/ 212) ، «المجموع المغيث» لأبي موسى المديني ... (2/ 458) ، «غريب الحديث» لابن الجوزي (2/ 100) ، «النهاية» (3/ 245) .

(2) لم أجده في «غريب الحديث» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت