مجيء زيد بن حارثة بزينب بنت رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - من مكة، وفي آخره: قال النبيُّ - صلى الله عليه وسلم: «هي أفضل بناتي أصيبَت فيَّ» .
فقد أجاب عنه بعض الأئمة بتقدير ثبوته بأن ذلك كان متقدمًا، ثم وهبَ اللَّهُ لفاطمة من الأحوال السَّنِيَّة والكمالِ ما لم يشاركها أحدٌ من نساء هذه الأمة مطلقًا، واللَّهُ أعلم). (1)
وقال في موضع آخر: ويحتمل أن يُقَدَّر «مِن» وأن يُقال: كان ذلك قبل أن يحصل لفاطمة جهة التفضيل التي امتازت بها عن غيرها من أخواتها). (2)
قال ابن خزيمة ـ فيما نقله عنه الحاكم ــ: أفضل بناتي معناه: أي من أفضل بناتي؛ لأنَّ الأخبارَ ثابتةٌ صَحيحةٌ عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ...
(1) «فتح الباري» (7/ 105) .
(2) «فتح الباري» (7/ 109) .