فهرس الكتاب

الصفحة 1739 من 3488

أبو عبدالله، عن سماك، عن جابر بن سمرة متصلًا.

قال الذهبي في «تاريخ الإسلام» (2/ 29) عن حديث كثير النواء: هذا حديث ضعيف، وأيضًا فقد سقطَ بين كثير وعِمران رَجُلٌ.

وقال في «سير أعلام النبلاء» (2/ 126) : كثير واهٍ، وسقط من بينه وبين عمران.

قلت: جاء بيان السقط في رواية الحاكم، فرواه ـ كما سبق ـ عن كثير، عن سعيد بن جبير، عن عمران.

فالحديث: ضعيف جدًا، منكر، فيه علل:

1.ليث بن داوود، ضعيف.

2.مبارك بن فضالة يدلس تدليس تسوية، وقد رواه بالعنعنة.

3.الحسن لم يسمع من عمران، فهو منقطع.

4.متابعة عمرو بن عبيد المعتزلي لمبارك، باطلة، فيه ظلمات بعضها فوق ... بعض.

5.متابعة كثير النواء، ضعيفة، لضعف كثير وتشيعه، والانقطاع بينه وبين عمران عند غالب من روى حديثه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت