فهرس الكتاب

الصفحة 1750 من 3488

«العيال» (1/ 373) رقم (209) ، وعبدالله بن أحمد في «زوائد فضائل الصحابة لأبيه» (2/ 787) رقم (1405) ، والحارث بن أبي أسامة في ... «مسنده» ــ كما في «بغية الباحث» ـ ط. مركز المدينة ـ (2/ 910) رقم ... (993) ــ وانظر: «المطالب العالية» (16/ 201) رقم (3967) ـ، وخيثمةُ بنُ سليمان في «حديثه» (ص 204) ، ومن طريقه: [ابن عساكر في ... «تاريخ دمشق» (13/ 194) ] ، والطبراني في «المعجم الكبير» (3/ 49) رقم (2653) ، ومن طريقه: [ابن عساكر في «تاريخ دمشق» (13/ 194) ] ، والآجري في «الشريعة» (5/ 2165) رقم (1654) ، وابن السني في ... «عمل اليوم والليلة» (ص 372) رقم (421) ، والرامهرمزي في «أمثال الحديث» (ص 128) رقم (99) ، والحاكم في «معرفة علوم الحديث» ... (ص 298) رقم (208) ، من طريق معاوية بن أبي مُزرِّد (1) ، عن أبيه (2) ، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - بنحوه، وفيه: «حُزُقَّة حُزُقَّة، ارْق عينَ بَقَّة» . (3)

(1) ليس به بأس. «تقريب التهذيب» (ص 568) .

(2) عبدالرحمن بن يسار، أبو مُزرِّد. مقبول. «تقريب التهذيب» (ص 385) .

(3) قال الأزهري في «تهذيب اللغة» (8/ 241) :(ومنه قولهم في ترقيص الصبي: ترق عين بقه .. حزقة حزقه

قيل: عين بقة اسم قصر أو حصن، أرادت أن تقول له: ارقَ عين بقه، أي: اصعد إلى أعلاها، وقيل: ناغته بهذا فشبهته بعين البقة لصغر جثته).

وقال أبو عبدالله الحاكم عقب إخراجه الحديث: (سألتُ الأدباء عن معنى هذا الحديث؟ فقالوا لي: إن الحُزُقَّة: المقارب الخُطى والقصير الذي يقرب خطاه، وعين بقة أشار إلى البقة التي تطير ولا شيء أصغر من عينها لصغرها، وأخبرني بعض الأدباء أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أراد بالبقة فاطمة، فقال للحسين: يا قرة عين بقة ترق، والله أعلم) . وانظر: «تاريخ دمشق» لابن عساكر (13/ 194) فقد أورد مثله من قول أبي نعيم.

قال ابن الأثير في «النهاية» (1/ 378) : (الحزقة: الضعيف المتقارب الخطو من ضعفه. وقيل: القصير العظيم البطن، فذكرها له على سبيل المداعبة والتأنيس له. وترَقَّ: بمعنى اصعد. وعين بقة: كناية عن صغر العين. وحُزُقة: مرفوع على خبر مبتدأ محذوف، تقديره أنت حزقة، وحزقة الثاني كذلك، أو أنه خبر مكرر. ومن لم ينون حزقة أراد يا حزقة، فحذف حرف النداء وهو من الشذوذ، كقولهم: أطرق كرا، لأن حرف النداء إنما يحذف من العلم المضموم أو المضاف) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت