عن أم سلمة - رضي الله عنها -.
قال البخاري عقب الحديث: شهر يتكلمون فيه.
وقال الترمذي: (هذا حديث حسن صحيح وهو أحسن شيء رُوي في هذا الباب، وفي الباب: عن عمر بن أبي سلمة، وأنس بن مالك، وأبي الحمراء) .
وقال الذهبي في «تاريخ الإسلام» (2/ 627) عن طريق شهر بن حوشب: من طرق صحاح عن شهر، وروي من وجهين آخرين عن أم سلمة.
ــ شهر بن حوشب، قال في «التقريب» : صدوق، كثير الأوهام والإرسال. وفي «تحرير التقريب» : ضعيف يُعتَبر بِه. (1)
ولم ينفرد شَهْرٌ بالحديث، فقد تُوبِع.
2.روى شريك بن عبداللَّه بن أبي نَمِر (2) ، عن عطاء بن يسار (3) ، عن أم سلمة - رضي الله عنها - قالت: في بيتي نزلت هذه الآية: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا} (سورة الأحزاب، آية 33)
(1) «تقريب التهذيب» (ص 303) ، «تحرير التقريب» (2/ 122) .
(2) صدوق يخطئ. «تقريب التهذيب» (ص 300) .
(3) الهلالي المدني، ثقة، فاضل، صاحب مواعظ وعبادة. «تقريب التهذيب» (ص 423) .