فهرس الكتاب

الصفحة 1824 من 3488

الدراسة الموضوعية:

لا خلاف عند أهل العلم بأن أولاد النبي - صلى الله عليه وسلم - وأسباطه: أولاد: فاطمة، وزينب، - رضي الله عنهم - من آل بيتِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، بل من أخصهم.

وقد بوَّب ابن حبان في «صحيحه» (15/ 432) على حديث واثلة - رضي الله عنه - بقوله: (ذكر الخبر المصرِّح بأن هؤلاء الأربع الذي تقدم ذكرنا لهم أهل بيت المصطفى - صلى الله عليه وسلم -) .

وسبق في «التمهيد» : المبحث الثالث، بيان معنى آل البيت.

والمراد هنا في هذا المبحث تحديد معنى أهل البيت المذكورين في آية التطهير:

قال ابن الجوزي - رحمه الله: (وفي المراد بأهل البيت ها هنا ثلاثة أقوال:

أحدها: أنهم نساءُ رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -، لأنهنَّ في بيته، رواه سعيد بن جبير عن ابن عباس، وبه قال: عكرمة، وابن السائب، ومقاتل.

ويؤكِّد هذا القولَ أن ما قبله وبعده متعلِّق بأزواج رسولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم -.

وعلى أرباب هذا القول اعتراض، وهو: أن جمع المؤنَّث بالنون، فكيف قيل: «عنكم» «ويطهركم» ؟ فالجواب: أنَّ رسولَ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - فيهنَّ، فغلَّبَ المذكَّر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت