وحسين، فقال: «أنا حرب لمن حاربتم، وسلم لمن سالمتم» .
لفظ المخلِّصيات: «حرب لمن حاربهم، وسلم لمن سالمهم» .
قال الطبراني في «الأوسط» : (لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم بن ... عبدالرحمن إلا أبو الجحاف، ولا عن أبي الجحاف إلا سليمانُ بنُ قرم، ولا عن سليمان إلا حسينُ بنُ محمد، تفرَّد به: إبراهيم بنُ سعيد) .
وهذا ضعيف جدًا: سليمان بن قرم ـ كما سبق ـ ضعيف غالٍ في التشيع، والصيرفي وإبراهيم بن عبدالرحمن، وجده صبيح: مجاهيل. وأبو الجحاف صدوق شيعي اختُلِف عليه في هذا الحديث ـ كما سيأتي ـ.
وقد اختُلِف على سليمان بن قَرْم، فروي عنه من وجهين:
1.ـ كما سبق ـ عن أبي الجحاف، عن إبراهيم بن عبدالرحمن، عن جده صُبيح، عن زيد.
2.أخرجه: الحاكم في «فضائل فاطمة» (ص 65) رقم (62) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ بالكوفة (1) ، قال: حدثنا المنذر بن محمد بن المنذر القابوسي (2) ، قال: حدثنا أبي (3) ، قال: حدثنا سليمان بن قرم، عن أبي
(1) هو أحمد بن محمد بن السري بن يحيى بن أبي دارم، أبو بكر الكوفي التميمي. رافضي كذَّاب، سبقت ترجمته في الحديث رقم (14) .
(2) متروك، سبقت ترجمته في الحديث رقم (14) .
(3) مقرئ معروف، ولم أجد فيه جرحًا ولا تعديلًا، سبقت ترجمته في الحديث رقم (14) .