2.أخرج: ابن أبي الدنيا في «المرض والكفارات» (ص 152) رقم ... (193) ، وابن عدي في «الكامل» (6/ 64) من طريق كثير بن سُلَيم (1) ، عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - قال: (كانت فاطمة - عليها السلام - تَرقِي أباها - صلى الله عليه وسلم - إذا وجدت تكسُّرًا في عِطْفه أو فَترةً(2) : بسم اللَّه، وباللَّه، أذهِب البأس ربَّ الناس، واشفِ أنتَ الشافي، لا شفاءَ إلا شفاؤك، شفاءً لا يُغَادر سقَمًَا، يا أرحم الراحمين.
وكانت تنفخُ ولا تَتْفل).
لم يذكر ابن عدي متن الحديث بل ذكر طَرَفَه. وقد أورده ضمن ما استُنكِر من حديث كثير بن سُلَيم، ثم قال: (وعامة ما يُروَى عن كثير بن سُليم، عن أنس، هو هذا الذي ذكرتُ، ولم يبق له إلا الشئ اليسير؛ وهذه الروايات عن أنس عامتها غير محفوظة) .
(1) كثير بن سُليم وهو الضبِّي البصري المدائني أبو سلمة، ويقال أيضًا: أبو هشام، ضعيف. سبقت ترجمته قبل قليل.
(2) في مطبوعة «المرض والكفارات» بتحقيق: عبدالوكيل الندوي: (إذا وجدَتْ كثيرًا في عطفه أو قبره) كذا! ! وليس له معنى.
ولم أجدها، ولا كلمة غيرها في الطبعة الأخرى: ط. السعدني.
والمثبت هنا من «كشف الخفاء» للعجلوني (1/ 107) رقم (306) وعزاه لابن أبي الدنيا.