رابعًا: أن الحدَثَ محلُّ اهتمام وتشوف من الصحابة والتابعين، فلو كان واقعًا صحيحًا لنُقِلَ بأسانيد متصلة صحيحة.
خامسًا: لو حصلت المراضاة لعلم بذلك أقرب الناس لأبي بكر: ابنته: أم المؤمنين عائشة - رضي الله عنها -، فكيف تخفى عليها هذه القضية المهمة، وتذكر اتصال غضب فاطمة إلى وفاتها؟ !
سادسًا: في فيئة علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - ومبايعته ـ أو هي إعادة البيعة مرة ثانية على قول ـ وما جرى في الحديث أمام الصحابة بينه وبين أبي بكر - رضي الله عنهما - ـ كما في الحديث رقم (96) ـ يدل على وجود العتب