الأنبياء، وفي القيام بالشؤون التي كان يتولاها - صلى الله عليه وسلم - ــ وحسنًا فَعَل - رضي الله عنهم - أجمعين ــ. (1)
(1) وللرافضة مرويات مكذوبة لا خطام لها ولا زمام، يدَّعُون أن أبا بكر وعمر ذهبا لفاطمة لمراضاتها، وذكروا كلامًا سيئًا في حق الشيخين، وفي حق فاطمة أيضًا - رضي الله عنهم -.
انظر عرضها ونقدها في كتاب: «بين الزهراء والصديق» لبدر العمراني (ص 77) .