فهرس الكتاب

الصفحة 1984 من 3488

مَن يبغضه خاصةً إذا كان قليل التسمي به في ذلك الوقت: كأبي بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، وعائشة، و .... (1)

4.المصاهرات الكثيرة بين آل البيت والصحابة من آل بكر وعمر وغيرهم، في أجيال متعاقبة. (2)

(1) قال الجاحظ في مناقشته الرافضة وإسرافهم في موضوع التقية: (وإن قلنا: إن في تسمية بنيه بأسمائهم دليلٌ على تعظيمه لهم. قالوا: لأنه قد كان علِمَ أن شيعته سيحتاجون في آخر الزمان إلى الترحم على أبي بكر وعمر وعثمان، تقيَّةً من شيعتهم، فسمَّى بنيه بأسمائهم! ! حتى يكون ذلك الترحم واقعًا عليهم! ولأَنْ ينصب لهم مَن إذا قصدوا إليه بالترحم أصابوا الحق، ولم يحتاجوا إلى الإلطاط) . الإلطاط: أي الدفاع والاشتداد في الخصومة.

ينظر: «جُمَلُ جوابات العثمانية بجُمَل مسائل الرافضة والزيدية» للجاحظ (ص 240) .

(2) ينظر: «الشيعة وأهل البيت» لإحسان إلهي ظهير (ص 78 و 132) ، «نسائم الود والوفاء في علاقة آل البيت بالثلاثة الخلفاء» للشيخ: علي بن حمد التميمي (ص 14) ، ... «مختصر أنساب الآل والأصحاب» لفهد العجمي (ص 11 ـ 21) .

من المؤلفات المفردة والكتب التي تحدثت عن هذه العلاقة الطيبة:

«الموافقة بين أهل البيت والصحابة وما رواه كل فريق في حق الآخر» لابن السمَّان ... (ت 445 هـ) ـ سبق الحديث عنه في الحديث رقم (98) ـ، و «إبانة براءة ساحة الصديق مما ينسبه إليه الرافضي الزنديق» للحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر المديني ـ لا أعلمه مطبوعًا ـ وقد أشار إليه ونقل منه: ابن ناصر الدين الدمشقي في «جامع الآثار» ... (7/ 357 و 359 وغيرها) ، و «الأنباء المستطابة في مناقب الصحابة والقرابة» لابن سيِّد الناس القفطي (ت 697 هـ) ذكر القسم السابع من الكتاب (ص 265 ـ 301) ثناء =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت