فهرس الكتاب

الصفحة 2061 من 3488

ستة أشهر. وعزا هذه الرواية لِـ «مسلم» ، ولم يقع عند مسلم هكذا، بل فيه كما عند البخاري موصولًا، واللَّه أعلم). (1)

الخلاصة أن المدرج ما ورد صريحًا واضحًا في «مصنف عبدالرزاق» ، وأن قول البيهقي في مكث فاطمة بعد النبي - صلى الله عليه وسلم - موصول، إنما الإدراج في عدم مبايعة أبي بكر، وبني هاشم.

إذن ليس في حديث عائشة في «الصحيحين» عبارة مدرجة، ولم يقل أحدٌ قط ـ بعد البحث الشديد ـ أن مسألة هَجْرِ وعَتَبِ فاطمةَ علَى أبي بكر حتى توفيت، مُدرَجٌ.

5.صدر في عام (1428 هـ) كتاب بعنوان: «تسديد الملِك لحكم أبي بكر - رضي الله عنه - في فدَك، ورد الفرية المزعومة: مظلومية الزهراء» للشيخ: عبدالفتاح بن محمود سرور.

وهو كتاب جيد ثريٌّ في الباب في نقولاته من كتب السنة، وكتب الشيعة، لكنه زعم ـ وفقه اللَّه ـ في (ص 36) أن عددًا من جمل حديث عائشة مختلف في نسبتها إلى قائلها: الأُولى: فأبَى أبو بكر أن يدفع إلى فاطمة، فوجدت عليه، فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت. والثانية: عاشت ستة أشهر،

(1) «فتح الباري» (7/ 494) ، وبنحوه في «عمدة القاري» للعيني (17/ 258) ، لكنه لم يبين كما بين ابن حجر أنه لم يرد في مسلم إلا موصولًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت