فهرس الكتاب

الصفحة 207 من 3488

لُبْسُهَا؛ لأنه تزيٍّ بِزِيِّهِمْ فَيُوْهِمُ انتسَابَهُ لِلحَسَنِ أو الحُسَين، مع انتفاءِ نَسَبِهِ عنهما، ويُمنَعُ مِن ذلك فاعِلُهُ). (1)

ونقل المناوي (ت 1031 هـ) - رحمه الله - أنهم عدُّوا من خصائص آل المصطفى - صلى الله عليه وسلم - إطلاق الأشراف عليهم. والواحد: شريف.

ونقل عن السيوطي في «الخصائص الكبرى» قوله: (بأن الأشراف ولدُ: علي، وعقيل، وجعفر، والعباس، كذا مُصطلَحُ السَّلَفِ؛ وإنَّما حدَثَ تخصيصُ الشريف بِولَدِ الحسن والحسين في مصر خاصة من عهد الخلفاء الفاطميين) . (2)

ذكر الشيخ: أحمد سلامة القليوبي (1069 هـ) - رحمه الله - في «حاشيته» أن: السيد الشريف: المنتسبون لأحد السبطين؛ لأنه المتعارف عند أهل مصر، والشريفُ أصالةً لقَبٌ لِكُلِّ مَنْ تحرُمْ عليه الزكاة من أهل البيت.

ثم نقل كلام السيوطي ـ السابق ـ عن لقب الأشراف. (3)

(1) «تحفة المحتاج في شرح المنهاج ـ للهيتمي ـ ومعه حواشي الشرواني والعبادي» ... (7/ 54) .

(2) «فيض القدير» للمُنَاوي (1/ 522) . ولم أجد النقل في مطبوعة «الخصائص الكبرى» ، وفيه عن آل البيت (2/ 264 ـ 267) .

(3) «حاشيتا قليوبي وعميرة» (3/ 170) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت