فهرس الكتاب

الصفحة 210 من 3488

وإظهار نسبه ممكن بكتابة اسمه: فلان الحسني أو الحسيني). (1)

نقل الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - كلامًا للآلوسي - رحمه الله - في «أدب الرسائل» ينص على أنَّ إطلاق لقب السَّيِّد على عقب الحسنين، لا أصل له، وكذلك العمامة الخضراء ...

وذكر أنَّ إطلاقَ اسمِ الشريفِ والسيِّد إطلاقٌ حادِثٌ، وكذا لُبْسُ الطراز الأخضر، كلُّ ذلك مِن المبتدعات {يَاأَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا خَلَقْنَاكُمْ مِنْ ذَكَرٍ وَأُنْثَى وَجَعَلْنَاكُمْ شُعُوبًا وَقَبَائِلَ لِتَعَارَفُوا إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ خَبِيرٌ} الحجرات: 13 هذا ما لزم بيانه، والله أعلم.) انتهى. (2)

قلت: للتلقيب أسباب: النَّبْزُ والذَّمُّ، المدَحُ والتَّعظِيمُ، النِّسْبَةُ المجَرَّدَةُ.

ولَقَبُ الشَّريفِ من النوع الثالث. (3)

(1) «الإتحاف في نسب آل الأشراف» (ص 477) ـ طبع ملحقًا بكتاب «غاية المهتم» للحراكي ـ.

(2) «أدب الرسائل» للآلوسي (ص 551 ـ 554) ، وعنه: «معجم المناهي اللفظية» للشيخ بكر أبو زيد (ص 308 ـ 310) .

(3) انظر في أسباب التلقيب: «أحكام الأسماء والكنى والألقاب» د. عمر بن طالب ... (ص 33 ـ 39) .

وفي (ص 185) أشار إلى ضابط ما نُهي عنه في التسمية لِعِلَّة التزكية: التزكية في الدين، وما كان تزكية في العُرْف.

(ص 342) ويجوز تلقيب النفس بألقاب النسبة المجرَّدة التي لا تدل على ضعَةٍ أو شَرَفٍ وإنما تقتصرُ دلالتها على التعريف، لأنَّ من مقاصد التلقيب: التعريف والتمييز.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت