وذكر يوسف النهباني (ت 1350 هـ) - رحمه الله - أن لقب الشريف والسيد يُطلقان على ذرية السبطين، في جميع بلدان المسلمين، قال: إلا في الحجاز، فإنهم اصطلحوا فيه على اطلاق الشريف على من كان حسَنيًا، والسيِّد على من كان حُسينيًا؛ للفرق بينهما). (1)
وقد ذكر الشريف: محمد بن منصور بن هاشم آل عبدالله بن سرور: أنه في الحجاز لا يُطلَق لفظ «الشريف» إلا على مَن وَلِيَ إمرَةَ مكة من الحسنيِّين، فيقال: شريف مكة. وأما مَن لم يليها منهم فيُنعَتْ بـ «السيِّد» ، وقد رأيتُ كثيرًا من وثائق الأشراف القديمة لا يُنعت فيها أحد بالشريف إلا إذا كان من أمراء مكة ....
وذكر أنَّ أشراف الحجاز جُلَّهم: حَسنيون، وأشراف المدينة: حُسينيون، وأشراف الطائف: جميعهم: نمَويُّونَ نِسبة لأمير مكة في القرن العاشر: أبي نُمي الثاني (ت 992 هـ) وهو ابنُ بركات بنِ محمد من نَسْلِ: موسى الجون بن عبدالله بن الحسن المثنى بن الحسن السبط بن علي بن أبي طالب. (2)
(1) «الشرفُ المؤبَّدُ لآل محمد - صلى الله عليه وسلم -» ليوسف بن إسماعيل النبهاني (ص 52) .
(2) «قبائل الطائف وأشراف الحجاز» للشريف: محمد بن منصور بن هاشم آل عبدالله بن سرور (ص 39 ـ 40) بتصرف.