فهرس الكتاب

الصفحة 2120 من 3488

-رضي الله عنهم - مجلسًِا مجلسًِا تسألهم تأييد عليٍّ في الخلافة (1) ! !

وقالت فاطمة للصحابة بأنَّ اللَّهَ حَسيبُ مَن انتزع الخلافة ... ! !

وذكرَتْ د. بنتُ الشاطئ صراخَ فاطمة من أبي بكر وعمر، ومراضاة أبي بكر وعمر لفاطمة، وبيانُها لهما أنها ساخطةٌ عليهما، وستشكوهما لأبيها - صلى الله عليه وسلم - إذا لقيته! ! (2)

قلت: هذه معلومات رافضية لا سُنِّيَّة، ولا حول ولاقوة إلا بالله. (3)

(1) ذكر مثلَ ذلك المؤرِّخ: محمد حسين هيكل (1305 هـ ــ 1376 هـ) في كتابه «الصديق أبو بكر» (ص 68) و (ص 70) . وهيكل حاطِبُ ليل، غير ثقة في تآليفه التاريخية، ينقل من كتب الرافضة: «الإمامة والسياسة» المكذوب على ابن قتيبة، ومن «تاريخ اليعقوبي ت 290 هـ» ، وغيرها.

وانظر: «كتب حذر منها العلماء» للشيخ: مشهور سلمان (1/ 354 ـ 362) ففيه نقد لكتاب «حياة محمد» لهيكل، بيَّن فيه إساءتَه للرسول - صلى الله عليه وسلم -، ومادام كذلك فلن يتردد في نقل شئ من المفتريات الكاذبة التي فيها إساءة لأبي بكر وعمر - رضي الله عنهما - ... ـ واللَّهُ المستعان ـ.

(2) «بنات النبي - عليه الصلاة والسلام -» لعائشة بنت الشاطئ (ص 192 ـ 194) .

(3) من أسس دينهم أن قضية فاطمة وعلي قضيةُ خلافة، ولم يكن الميراثُ القضيةَ الكبرى، انظر ـ زيادة على ما ذُكر في الصفحة السابقة ـ: «سير الأئمة الاثني عشر» للرافضي: هاشم معروف الحسيني (1/ 121) ، أفاده: الأستاذ: حسن عوض أحمد حسن في كتابه: ... «المرأة عند الشيعة الإمامية ـ عرض ونقد ـ» (ص 519) .

وانظر: موقف آل البيت من أبي بكر وخلافته، كتاب: «الشيعة وأهل البيت» لإحسان إلهي ظهير (ص 48 ـ 61 و 69) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت