كمسيلمة الكذاب إذ قال: أنا نبيٌّ صادق ومحمد كذاب، ولهذا يصفون أنفسَهم بالإيمان ويصفون الصحابةَ بالنفاق، وهم أعظمُ الطوائفِ نِفاقًا، والصحابةُ أعظمُ الخلقِ إيمانًا). (1)
وقال ابن تيمية أيضًا: (وفي الجملة: فمن جرَّب الرافضةَ في كتابِهم وخطابِهم عَلِمَ أنهم مِن أكذبِ خَلقِ اللَّهِ، فكيف يثقُ القلبُ بنقل مَن كثُر منهم الكذب قبلَ أن يُعرف صدق الناقل؟ وقد تعدَّى شرُّهم إلى غيرهم من أهلِ الكوفة وأهلِ العراق ... ) . (2)
وقال أيضًا: (ولكنَّ الرافضةَ غالبُ حُجَجِهم: أشعارٌ تليق بجهلهم وظُلمِهم، وحِكاياتٌ مَكذوبةٌ تَليق بجهلهم وكذبهم، وما يُثبِتُ أصولَ الدِّين بمثل هذه الأشعار، إلا مَن ليسَ معدودًا مِن أولي الأبصار) . (3)
وقال أيضًا: (فما مِن طائفة مِن طوائف أهل السُّنَّة ـ على تنوعهم ـ إلا إذا اعتبرتَها وجدتَّها أعلمَ وأعدَل، وأبعدَ عن الجهلِ والظلم، مِن طائفة الرافضة، فلا يُوجد في أحدٍ منهم معاونةَ ظالم إلا وهُو في الرافضة أكثر، ولا يُوجد في الشيعة بُعدٌ مَّا عن ظلم ظالم إلا وهُو في هؤلاء أكثر.
(1) «منهاج السنة» (2/ 87) .
(2) «منهاج السنة» (2/ 467) .
(3) «منهاج السنة» (4/ 66) .