بالصحابة الأخيار، ثم يأتي بعضُ الرافضة المعاصرون ليقولوا لأهل السنة: إنَّ هذه القصة ذكرها فلانٌ وفلانٌ ـ ويُعدِّدُ بعضَ الأدباء المعاصرين ـ! !
من أمثلة ذلك:
ماذكره: محمد حسين هيكل، من جمعِ عمر الحطَب ... إلخ (1)
وما ذكرته د. عائشة بنت عبدالرحمن «بنت الشاطئ» من محاولة عمر دخول بيت فاطمة، ثم وبَّخَتْهُ، فانصرف محزونًا ... إلخ (2)
وسبق في آخر المبحث الأول ذكرَ أمثلة أخرى من نقل بعض الأدباء المعاصرين المنتسبين إلى أهل السُّنَّة أخبارًا رافضية تدلُّ على أنَّ الخلافةَ لعلي بعدَ النبي - صلى الله عليه وسلم -! ! فإنَّا لِلَّهِ وإنَّا إلَيهِ راجِعُونَ، ولا حَولَ ولا قوةَ إلا باللَّهِ العليِّ العظِيم.
(1) «الصدِّيق أبو بكر» للمؤرخ: محمد حسين هيكل (1305 هـ ــ 1376 هـ) (ص 68) و (ص 70) ، وقد سبق التعليق عليه وعلى كُتُبِه في المبحث الثاني من هذا الفصل.
(2) «بنات النبي - عليه الصلاة والسلام -» د. عائشة بنت الشاطئ (ص 193) .