فهرس الكتاب

الصفحة 2221 من 3488

الكذب تناقض واختلاف.

وجاء عنهم أنَّ «مصحف فاطمة» ثلاثةُ أضعاف القرآن، ليس في قرآننا منه حرفٌ واحد! ! (1)

فهذا يدلُّ على أنه يفوق القرآن، ويخالفه في مادته؟ ! وأنه أكملُ من القرآن وأوفى، واللَّهُ - سبحانه وتعالى - يقول: {مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ} (سورة الأنعام، آية 38)

وقال تعالى: {وَنَزَّلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ تِبْيَانًا لِكُلِّ شَيْءٍ وَهُدًى وَرَحْمَةً وَبُشْرَى لِلْمُسْلِمِينَ} (سورة النحل، آية 89) فكيف تكون الهداية بكتاب من رب العالمين مفقود إلى الآن كما يتفق عليه الرافضة؟ !

ولم يتفقوا على وصف هذه الكذبة «مصحف فاطمة» ، فمرة يذكرون أنه من إملاء أحد الملائكة، وكان نزوله بعد وفاة الرسول - صلى الله عليه وسلم -! !

ورواية أخرى تذكر أنه من كلامِ اللَّهِ - سبحانه وتعالى -، أملاه النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - في حياتِه على عليِّ بن أبي طالب! ! (2)

سبحان اللَّه! كيف ينزل على فاطمة، ثم يكون من إملاءِ الرسولِ - صلى الله عليه وسلم - وخَطِّ عليٍّ؟ !

(1) «أصول الكافي» (1/ 239) .

(2) «بحار الأنوار» (26/ 42) ، عن «بصائر الدرجات» (ص 42) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت