تابعيِّ أهلِ مصر، فيه مقالٌ لا يقدح في حُسْنِ الإسناد).
تعقبه الألباني في: «ضعيف الترغيب والترهيب» (2/ 404) بضعف ربيعة.
ضعَّف الحديث: ابنُ الجوزي في «العلل المتناهية» بعد إخراجه الحديث. وعبدالحق الأشبيلي في «الأحكام الوسطى» (2/ 152) ، وابن القيم في «تهذيب السنن» ـ ط. عالم الفوائد ـ (2/ 389) .
وقال الذهبي في «الرد على ابنِ القطان في كتابه بيان الوهم والإيهام» (ص 61) رقم (91) : مَا أشبه أَن يكون حَدِيثه مَوْضُوعًا.
حكم عليه بالنكارة: ابنُ عبدالهادي في «المحرر» (ص 206) رقم (560) ، والذهبيُّ في «المهذب في اختصار السنن الكبرى للبيهقي» ... (3/ 1403 و 1427) رقم (6295) و (6389) , قال: منكر، وفي موضع آخر: (وهو مع نظافة سنَدِه مِن مناكير ربيعة ... )
وابنُ الوزير اليماني في «العواصم والقواصم في الذب عن سنة أبي القاسم» (9/ 70) ، وحكم عليه بالنكارة أيضًا: الألبانيُّ في «ضعيف سنن أبي داود» ـ الأم ـ (2/ 475) رقم (560) ، وفي «السلسلة الضعيفة» ... (14/ 131) رقم (6556) قال منكر جدًا، وأبو إسحاق الحويني في ... «النافلة في الأحاديث الضعيفة والباطلة» (2/ 66) رقم (125) .