الدراسة الموضوعية:
لم يصح في المبحث شئٌ عن فاطمة - رضي الله عنها -.
وفي الموضع المحال إليه لتخريج الحديث بيان كلام العلماء في تحديد ساعة الجمعة.
ولاشكَّ في حِرصِ فاطمةَ - رضي الله عنها - على العبادة، وتحري الأوقات الفاضلة، وقد قال الذهبي عنها: (مناقبُها غزيرة، وكانت صابِرةً، ديِّنةً، خَيِّرةً، صَيِّنةً، قانِعةً، شَاكِرَةً لِلَّهِ) . (1)
(1) «سير أعلام النبلاء» (2/ 119) .