الحكم على الحديث:
الراجح في الحديث الوجه المرسل؛ لترجيح الإمام الدارقطني.
والضعف في الحديث من حسين بن زيد، وهو مِمَّا أُنكر عليه ـ كما سبق في قول ابن عدي والذهبي ـ.
وقد اضطرب فيه فرواه من وجوه عدة. وزيادةً على ضَعفِه، فإنَّ في الوجه الثاني: عليَّ بنَ عُمر بن علي، وفيه ضعف ـ كما سبق ـ، وفي الثالث: شذوذًا لمخالفة رواية الباقين، حيث رواه عن أبيه، وجعله من مسند الحسين.