فإنَّ الذكورَ مِن أولادِه ماتُوا صغارًا، وأما البناتُ فإنَّ رُقِيَّة - رضي الله عنها - وَلَدَتْ عبدَاللَّه بنَ عثمان، فتوفي صغيرًا، وأمَّا أمُّ كلثوم - رضي الله عنها - فلم تَلِدْ، وأمَّا زينب - رضي الله عنها - فولَدَتْ عليًَّا، وماتَ صَبِيًَّا، وولدَتْ أمامَةَ بنتَ أبي العاص، فتزوَّجَهَا عَليٌّ، ثم بعدَه المغيرةُ بنُ نوفل.
وقال الزبير: انقرض عقب زينب). (1)
(1) «أسد الغابة» لابن الأثير (6/ 220) ، وانظر: «إمتاع الأسماع» للمقريزي (6/ 6) ، ... «سير أعلام النبلاء» (2/ 122) ، «المورد العذب الهنئ» لابن المنيِّر الحلبي (1/ 349) ، «جِلاء الأفهام» ـ ط. عالم الفوائد ـ (ص 299) ، «محاسن الوسائل في معرفة الأوائل» للشبلي (ص 279) ، «جامع الآثار» لابن ناصر الدين الدمشقي (3/ 510) ، ... و «الإصابة» لابن حجر (8/ 263) ، و «الأجوبة المرضية» للسخاوي (2/ 417) ، ... «استجلاب ارتقاء الغُرَف» للسخاوي (1/ 249) ، «التحفة اللطيفة» للسخاوي ... (9/ 348) ، «الثغور الباسمة في مناقب فاطمة» للسيوطي (ص 88) ، «عَرْف الزرنَب في بيان شأن السيدة زينب» للسفاريني (ص 98 ـ 99) ، «فتوحات الوهاب = حاشية الجمل (ت 1204 هـ) على شرح المنهج لزكريا الأنصاري» (4/ 88) .
فائدة: للشيخ: إبراهيم بن منصور الهاشمي الأمير كتاب ـ قيد الإعداد ـ عنوانه: «إتحاف الخلان ببقاء نَسْلِ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - إلى آخر الزمان» ذكرَهُ في كتَابِه «تنبيهُ الحَصِيف إلى خطأ التفريق بين السيِّد والشَّريف» (ص 121) .