فهرس الكتاب

الصفحة 2454 من 3488

مِنْ ذلك قدر ما انتشر عَنْ غيرها، واللَّه أعلم). (1)

جاء في «فتاوى اللجنة الدائمة للإفتاء في المملكة العربية السعودية» ... ـ بعد جواب ـ:

(الخلاصة: أنَّ مريمَ - عليها السلام - هي أفضلُ النساء مطلقًا، فالآيةُ على عُمُومِهَا(2) ، إلا في حقِّ فاطمة بنت رسول اللَّه - صلى الله عليه وسلم - ففيها الاحتمالان: إما أنْ تكونَ مريمُ أفضل، وإما أنْ يكونا على السَّوَاء، واللَّهُ الموفِّق). (3)

الخلاصة: أنَّ فاطمة - رضي الله عنها - سيدة نساء هذه الأمة المحمدية، وسيدة نساء أهل الجنة بعد مريم بنت عمران - عليها السلام -.

والتفضيل بين السيدات الخمسة: مريم، خديجة، فاطمة، عائشة، آسية، أمْرٌ نِسْبِيٌّ، مختلَفٌ فِيه بين العلماء، ولكُلِّ مِنهُنَّ فَضْلٌ سَبَقَتْ به غيرها، فالصوابُ التفصِيلُ عَلى ما ذكَرَهُ ابنُ تَيميةَ وابنُ القيم ـ كما سبق ـ.

(1) «الجواهر والدرر في ترجمة شيخ الإسلام ابن حجر» للسخاوي (2/ 932 ـ 933) .

(2) قال تعالى: {وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَامَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ}

(3) «فتاوى اللجنة الدائمة» (2/ 473) . بتوقيع: ابن باز، وآل الشيخ، والفوزان، والغديان، وبكر أبو زيد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت