= كذا قال في المطبوع: «غريب» . ومثله في طبعة دار الغرب بتحقيق د. بشار عوَّاد ... (6/ 92) رقم (3734) ، وطبعة دار التأصيل (5/ 64) رقم (4037) ، ونقله عنه أيضًا:
الضياء في «المختارة» بعد إخراجه الحديث. وابن كثير في «تحفة الأشراف» (7/ 364) رقم (10073) .
وذكر د. بشار عوَّاد أن في بعض النسخ: حسن غريب. ثم أثبتَ وصحَّحَ ما بعض النسخ والتحفة: غريب.
وقد أنكر الذهبي ـ كما سيأتي ـ أنَّ الترمذيَّ صحَّحَهُ أو حسَّنَه.
ــ قال الطبراني في «الصغير» : (لم يروه عن موسى بن جعفر إلا أخوه علي بن جعفر، تفرد به نصر بن علي) .
ونقل ابن العديم قول الطبراني ثم قال: (وقد رواه علي بن موسى الرضا، عن موسى بن جعفر كما أوردناه قبله) .
قلت: سيأتي ذكر هذا الوجه.
ــ قَالَ عفيف البوشنجي بعد إخراجه الحديث:
فَجَعَلْتُ ذَلِكَ نَظْمًَا، وَقُلْتُ:
أَخَذَ النَّبِيُّ يَدَ الْحُسَيْنِ وَصِنْوَهُ ... يَوْمًَا وَقَالَ وَصَحْبُهُ فِي مَجْمَع
مَنْ وَدَّنِي يَا قَوْمُ أَوْ هَذَيْنِ أَوْ ... أَبَوَيْهِمَا فَالْخُلْدُ مَسْكَنُهُ مَعِي
ــ قال الخطيب البغدادي بعد إخراجه الحديث: (قال أبو عبد الرحمن عبدُاللَّه ـ أي ابنَ الإمام أحمد ـ: لما حدَّث بهذا الحديثِ نصرُ بنُ علي، أمرَ المتوكل بضربِه ألفَ سَوط، فكلَّمَه جعفر بن عبد الواحد، وجعل يقول له: هذا الرجل مِن أهل السُّنَّة، ولم يزل به حتى تركه، وكان له أرزاق فوفرها عليه موسى. =