فهرس الكتاب
وأبو موسى المديني في «اللطائف من دقائق المعارف» (ص 465) رقم (927) من طريق عبدالعزيز بن عبداللَّه الأويسي. (1)
ثلاثتهم: (ابن أبي الوزير، والفروي، والأويسي) عن عبداللَّه بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن المسور - رضي الله عنه -، مقتصرًا على المرفوع، وهو قولُ النبيِّ - صلى الله عليه وسلم: «تنقطع الأسباب والأنساب والأصهار إلا صهري، فاطمة شِجنة (2) مني، يقبضني ما قبضها، ويبسطني ما بسطها» . ولفظ البيهقي: «ينقطع كل نسب إلا نسبي وسببي وصهري» .
كذا من دون ذكر عبيداللَّه بن أبي رافع، وقد قال البيهقي بعد روايته: ... (هكذا رواه جماعة عن عبداللَّه بن جعفر، دون ذكر ابن أبي رافع في إسناده) .
ــ وأخرجه: أبو بكر الخلال في «السنة» (2/ 432) رقم (655) .
ــ والحاكم في «المستدرك» (3/ 168) رقم (4734) (3) قال: حدثنا
(1) ثقة، سبق ذكره قبل قليل.
(2) فيها لغتان: شِجنة وشُجنة، قاله أبو عبيد، وزاد القاضي عياض: وحكي فيه الفتح أيضًا. والشجنة: القرابة المشتبكة كاشتباك العروق والأغصان، وأصل ذلك: الشجر الملتف عروقه وأغصانه. ومنه قولهم: الحديث شُجُون: أي يتداخل ويُمسِك بعضه بعضًا، ويجر بعضه إلى بعض.
انظر: «غريب الحديث» لأبي عبيد القاسم بن سلام (1/ 209) ، «مشارق الأنوار» للقاضي عياض (2/ 244) ، «النهاية» لابن الأثير (2/ 447) .
(3) وفي طبعة دار التأصيل (5/ 378) رقم (4795) .