فهرس الكتاب
وقَال البخاري، وأبو إسحاق القراب: حديثه مضطرب.
وقال الحسين بن الحسن الرازي، عن ابن معين: كذاب.
وقال ابن عدي: (له أحاديث يرويها عَنْ قوم ثقات، وفي بعض حديثه مالا يتابعه أحدٌ عليه، غير أنه كان لا يتعمد الكذب، إنما كانت غفلة فيه، وحديثه مضطرب، كما ذكره البخاري) .
قال عبداللَّه بن الإمام أحمد: عرضتُ على أبي أحاديثَ سمعتُها من جُبارة، فأنكرَ بعضها، وقال: هي موضوعة أو هي كذب.
وَقَال العُقَيلي عن أحمد: أحاديثه موضوعة مكذوبة.
وقال الآجري: سألت أبا داود عنه، فقال: لم أكتب عنه؛ في أحاديثه مناكير، وما زلت أراه وأجالسه وكان رجلًا صالحًا.
وَقَال البزار: كان كثير الخطأ، ليس يُحدِّث عنه رجلٌ من أهل العلم، إنما يحدِّثُ عنه قومٌ فاتَتْهُم أحاديثُ كانت عنده، أو رجلٌ غَبِيٌّ.
وَقَال ابن حبان في «المجروحين» : (كان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، أفسدَه يحيى الحماني حتى بطلَ الاحتجاج بأحاديثه المستقيمة؛ لما شابها من الأشياء المستفيضة عنه التي لا أصول لها، فخرج بها عن حدِّ التعديل إلى الجرح.