فهرس الكتاب

الصفحة 265 من 3488

وقال آخرون: كانَ مِن المخلَّفِينَ الذين تخلَّفُوا عن رسولِ الله - صلى الله عليه وسلم - في غزوة تبوك، فنزلَتْ توبةُ الله عليه في هذه الآية. (1)

نَقَلَهُ الصالحي (942 هـ) - رحمه الله -، ثم قال مُعِلِّقًا: (قلتُ: عليُّ بنُ زيد ... ـ هو ابنُ جدعان ـ ضَعيفٌ، وعليُّ بنُ الحسين روايتُه مُرْسَلَةٌ) . (2)

وقال السهيلي ـ أيضًا ـ ضمن حديثه عن المفاضلة بين خديجة وعائشة - رضي الله عنهما: (3)

(الموازنة بين خديجة وعائشة - رضي الله عنهما:

فصل: وذكرَ قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لخديجة: «هذا جبريلُ يُقرَئُكِ السلامَ مِن ربِّك ... الحديثَ» .

يُذكر عن أبي بكر بن داود أنه سُئل أعائشة أفضل أم خديجة؟ فقال: ... «عائشةُ أقرأها رسولُ الله - صلى الله عليه وسلم - السلامَ من جبريل، وخديجةُ أقرأها جبريلُ السلامَ من ربِّها على لسانِ محمدٍّ - صلى الله عليه وسلم -؛ فهي أفضل» .

قِيلَ له: فمَن أفضل أخديجة أم فاطمة؟ فقال: إنَّ رسُولَ الله

(1) «الروض الأنف» (6/ 227 ـ 228) ، وانظر: «وفاء الوفاء» للسمهودي (2/ 442) .

(2) «سبل الهدى والرشاد في سيرة خير العباد» (5/ 9) .

(3) ستأتي الإشارة إلى مسألة المفاضلة بين فاطمة، وعائشة، وخديجة، في: الباب الثاني: الفصل الخامس: المبحث الأول.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت