نَحْمَدَ اللَّهَ وَنَسْتَغْفِرَهُ إِذَا نُصِرْنَا وَفُتِحَ عَلَيْنَا، وَقَالَ بَعْضُهُمْ: لا نَدْرِي، أَوْ لَمْ يَقُلْ بَعْضُهُمْ شَيْئًا، فَقَالَ لِي: يَا ابْنَ عَبَّاسٍ، أَكَذَاكَ تَقُولُ؟ قُلْتُ: لا، قَالَ: فَمَا تَقُولُ؟ قُلْتُ: هُوَ أَجَلُ رَسُولِ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - أَعْلَمَهُ اللَّهُ لَهُ: إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالفَتْحُ فَتْحُ مَكَّةَ، فَذَاكَ عَلامَةُ أَجَلِكَ: فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًَا. قَالَ عُمَرُ: «مَا أَعْلَمُ مِنْهَا إِلَّا مَا تَعْلَمُ» .
وأخرجه البخاري ـ أيضًا ـ في المواضع التالية: برقم (3627) ، ... (4430) ، (4969) ، (4970) .
وفي آخر حديث برقم (4969) أخرجه من طريق حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: قال ابن عباس: أجلٌ أو مثَلٌ ضُرِبَ لمحمد - صلى الله عليه وسلم - نُعِيَتْ له نفسُهُ.
وذكر ابن حجر في «الفتح» (8/ 736) أنَّ عطاء بنَ السائب وهِمَ في روايتِه عن سعيدِ بن جبير، وأنَّ الصوابَ رواية حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد.
وجاء في «صحيح البخاري» (ص 163) ، كتاب الصلاة، باب الدعاء في الركوع، حديث (794) ، وفي مواضع أخرى برقم (817، 4293، 4967) ، وفي «صحيح مسلم» ، (ص 200) ، كتاب الصلاة، حديث ... (484) من حديث مَسْرُوقٍ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّه - صلى الله عليه وسلم - يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ: «سُبْحَانَكَ وَبِحَمْدِكَ، أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ» قَالَتْ: قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّه، مَا هَذِهِ الْكَلِمَاتُ الَّتِي أَرَاكَ أَحْدَثْتَهَا