فهرس الكتاب

الصفحة 2756 من 3488

قال البخاري: سكتوا عنه، تركَهُ أحمدُ وابنُ نمير. وقال مرَّةً: متروك.

قال الإمام أحمد: يُركِّب الأسانيد، وقال أبو زرعة: ترك الناسُ حديثَ الواقدي.

قال البخاري مَرةً، ومسلم، وغيرهما: متروك الحديث.

قال ابن معين في رواية، والنسائي: ليس بثقة. وذكره النسائي ضمن أربعة معروفين بالكذب.

قال عنه الذهبي في «السير» : (جمعَ فأوعى، وخلَطَ الغثَّ بالسمين، والخرز بالدرِّ الثمين، فاطَّرَحُوه لذلك، ومع هذا، فلا يُستغنَى عنه في المغازي، وأيامِ الصحابة، وأخبارِهم.

وقال: لا شيءَ للواقديِّ في الكتب الستة، إلا حديثٌ واحد عند ابن ماجه (رقم 1095) ، حدثنا ابن أبي شيبة، حدثنا شيخ لنا، فما جسَرَ ابنُ ماجه أن يُفصِحَ به، وما ذاك إلا لوهنِ الواقدي عند العلماء، ويقولون: إنَّ ما رواه عنه كاتبُه في «الطبقات» ، هو أمثلُ قليلًا من رواية الغير عنه).

وقال الذهبي أيضًا في آخر ترجمته: (وقد تقرَّرَ أنَّ الواقدي ضَعيفٌ، يُحتاجُ إليه في الغزوات والتاريخ، ونُورِدُ آثارَه من غير احتجاج، أمَّا في الفرائض، فلا ينبغي أنْ يُذكَر، فهذه الكتبُ الستة، و «مسند أحمد» ، وعامةُ مَن جمع في الأحكام، نراهم يترخَّصُونَ في إخراج أحاديث أُنَاسٍ ضُعفَاء، بل ومتروكين، ومع هذا لا يُخرِجون لمحمد بن عمر شيئًا، مع أن وزنه عندي أنه ... ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت