وذكر أنَّ للشيخ: حماد الأنصاري المدني رسالةً بعنوان «الإعلان بأن لَعمْرِي ليسَتْ من الأيمان» . (1)
ــ (النَّعْش) : أصل النَّعْش: الارتفاع، وَبِهِ سُمِّي سَرير الميِّتِ نَعْشًا لِارْتِفَاعِهِ؛ وَإِذَا لَمْ يَكُنْ عَلَيْهِ ميِّت مَحْمُول فَهُوَ سَرير. قَالَ الْخَلِيلُ: النَّعْشُ: (سَرِيرُ الْمَيِّتِ، كَذَا تَعْرِفُهُ الْعَرَبُ) .
وَمَيِّتٌ مَنْعُوشٌ: مَحْمُولٌ عَلَى النَّعْشِ. (2)
ــ (جَرَائِدَ) : جمع جَرِيدة، وهي: السَّعْفَة. سُمِّيَتْ بِذَلِكَ لِأَنَّهُ قَدْ جُرِدَ عَنْهَا خُوصُهَا. (3)
(1) . ينظر: «الزاهر في معاني كلمات الناس» لابن الأنباري (1/ 390) ، «الجامع لأحكام القرآن» للقرطبي (10/ 40) ، «تاج العروس» (13/ 123) ، «معجم المناهي اللفظية» لبكر أبو زيد (ص 470) ، «المسائل والرسائل المروية عن الإمام أحمد في العقيدة» ... (2/ 135 ـ 139) .
(2) «مقاييس اللغة» (5/ 450) ، «النهاية» (5/ 81) ، «تاج العروس» (17/ 417) .
(3) «مقاييس اللغة» (1/ 452) ، «النهاية» (1/ 257) .