فهرس الكتاب

الصفحة 2782 من 3488

وقال عبدالرحمن بن مهدي: (أبو داود الطيالسي أصدق الناس) .

وقال ابن المديني: (ما رأيتُ أحفظَ من أبي داود الطيالسي) .

قال ابن شبَّة: (كتبوا عن أبي داود بأصبهان أربعين ألف حديث، وليس معه كتاب) .

وقال الفلَّاس: (ما رأيتُ في المحدِّثين أحفظَ من أبي داود، سمعته يقول: أسرد ثلاثين ألف حديث، ولا فخر، وفي صدري اثنا عشر ألف حديث لعثمان البُرِّي ما سألَني عنها أحدٌ من أهل البصرة، فخرجتُ إلى أصبهان فبثثتها فيهم) .

علَّق الذهبي في «السير» بقوله: (قُلْتُ: قَالَ مِثْلَ هَذَا، وَقَدْ صَحِبَ يَحْيَى القَطَّانَ، وَابْنَ مَهْدِيٍّ، وَرَافَقَ ابْنَ المَدِيْنِيِّ) .

قال أبو مسعود أحمد بن الفرات الرازي: سألت أحمد بن حنبل عن أبي داود؟ فقال: (ثقة صدوق) ، فقلت: إنه يخطئ، فقال: (يُحتمل له) .

وقال ابن أبي حاتم: (قال سمعت أبى يقول: أبو داود محدث صدوق، كان كثير الخطأ) .

وقد انتَقدَ عليه بعضُ الأئمة ـ كما سبق ـ غلطَه في أحاديث، لكنها مما تُحتَملُ له كما قال الإمام أحمد؛ لكثرة ما رَوَى، وكونِه يُحدِّث مِن حِفظه لا من أُصولِه.

قال الخطيب: (كان أبو داود يُحدِّث مِن حفظه، والحفظُ خَوَّانٌ، فكان يغلط، مع أنَّ غلَطَه يَسيرٌ في جَنبِ ما روَى على الصحةِ والسلامة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت