* قال الحاكم في «المدخل إلى الصحيح» (1/ 570) : (يعقوب، غَيرُ مَنسوبٍ في كتاب الصلح. فقيل: هو ابنُ حميد بن كاسب، سئل عنه البخاري .... قال أبو عبداللَّه الحاكم: هذا قول ليس عندي بصحيح، وإنما قاله أبو أحمد الحافظ ــ يعني: الحاكم الكبير ـ، وكنتُ أناظره عليه) .
وفي مَوضع آخر في المنتقدين من رجال البخاري (2/ 803) ذكر بأن البخاري ذكرَه غير مَنسُوب، ويُقال: إنه ابنُ كاسب؛ فإنْ كان هُو، فقد جرَحَهُ ابنُ معين، وغيرُه.
وفي مَوضع آخر في المهملين (2/ 839) : ذكر أنَّ البخاري أوردَه في الموضعين: الصلح، والمغازي، مُهملًا: (يعقوب) ، سمِعَ إبراهيم بنَ سعد، قال الحاكم:(وقد سألتُ مشايخنا عنه؟ فذكروا أنه يعقوب بن حميد بن كاسب. واللَّهُ أعلم.
وقد كنتُ أحتجُّ لأبي عبداللَّه، فأقول: لعلَّه يعقوبُ بنُ محمد الزهري، ولستُ أجدُ لأبي عبداللَّه عنه روايةً أستدلُّ بتلك على هذه).
* ... قال الحاكم في «المستدرك» : (وناظرني شيخُنا أبو أحمد الحافظ، وذكر أنَّ البخاري روى عنه في «الصحيح» ، فقلتُ: هذا يعقوب بن محمد الزهري، وثبتَ هُو عَلى ما قال) .
علَّق ابنُ حجر في «تهذيب التهذيب» عليه بقوله: (وبذلك جزمَ ... أبو إسحاق الحبَّال، وأبو عبداللَّه بن مندة، وغيرُهما) .