فهرس الكتاب

الصفحة 2974 من 3488

ــ في رواية أحمد بن حازم، عن سهل، عن فضيل، عن أبي الجحاف، عن محمد بن عمرو، عن زينب، عن فاطمة.

خالف أحمدَ بن حازم: داوود الجعفري، فرواه عن سهل، عن فُضيل بن مرزوق، عن رجل سمَّاه، عن فاطمة. [أبهم أبا الجحاف، وأسقط مابعده] وزاد زيادة في أوله انفرد بها، وفي آخره، وهي:

ــ دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - على عليٍّ بعد صلاة الفجر وهو نائم، فقال: «ما صلَّى معنا هذا» ؟ قلتُ: يارسول الله، أحيا الليلة، فلما طلع الفجر صلَّى ونام. قال: «صلاتُه معنا كان خيرًا له مِن إحياء ليلة» . ثم حرَّك بِرجلِه، وقال: يا أبا حسن، أبشر، أما إنَّك وشيعتك في الجنة، إن قومًا يزعمون وفي آخره: ... فاقتلهم فإنهم مشركون، وآية ذلك أنهم يشتمون أبا بكر وعمر.

ــ البلاء والاختلاف هنا من سهل بن عامر وهو متَّهم ـ كما سبق ـ.

ــ عند أبي يعلى: يعلمون الإسلام، ثم يرفضونه.

ــ عند الآجري: يغظون الإسلام يلفظونه.

ــ عند الزبير، وابن الأعرابي، والدراقطني: يضفرون الإسلام، ثم يلفظونه.

ــ عند ابن حبان، والخطيب: يُعطون الإسلام، فيلفظونه.

ــ عند ابن عساكر: يعلنون الإسلام، ثم يلفظونه.

ــ عند الدارقطني: يقبلون الإسلام، ثم يلفظونه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت