فهرس الكتاب

الصفحة 301 من 3488

والطبراني (ت 360 هـ) - رحمه الله - في «المعجم الكبير» (22/ 396) ، قال: (ما انتهى إلينا من مسند النساء اللاتي روَين عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، خرَّجْتُ أسماءَهُنَّ عَلى حُروفِ المعجَمِ، وبدَأَتُ بِبَنَاتِ ... رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - وأزواجِهِ؛ لِئَلا يتقَدَّمَهُنَّ غيرُهُنَّ.

وكانَتْ فاطمةُ أصغرَ بناتِ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم -، وأحبَّهُنَّ إليه؛ فبَدَأتُ بِهَا لِحُبِّ رسُولِ الله - صلى الله عليه وسلم - إيَّاها.

والآجري (ت 360 هـ) - رحمه الله - في «الشريعة» بدأَ بفضائل الخلفاء الراشدين، ثم (5/ 2113) كتاب فضائل فاطمة، ثم كتاب فضائل الحسن والحسين، ثم كتاب جامع فضائل أهل البيت.

وأبو نعيم الأصبهاني (ت 430 هـ) - رحمه الله - قال في «معرفة الصحابة» (6/ 3185) :(بَدَأنَا بِذِكْرِ بنَاتِهِ، ثمَّ أزواجِهِ، ثمَّ سائرِ الصحابيات بعدَهن ... ـ رضوان الله عليهنَّ ـ على حُروفِ المعجم، حَسبَ ما انتَهى إلينا، وأحطْنَا بِهِ عِلْمًَا، والله ولي التوفيق.

بدأنا بِذِكْرِ فاطمة - رضي الله عنها -؛ إذْ كانَت عُضْوًَا من أعضائِهِ، وكَانَت مخصوصة مِن بَين أولادِهِ بمَحَبَّتِهِ لها، كانَتْ أصغرَ بنَاتِهِ سِنًَّا، بشَّرَهَا النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أنَّها أولُ أهلِهِ لُحُوقًَا بِهِ، وكَانَتْ مِن خَيرِ نِسَاءِ العالَمِين، وسيِّدَةِ نِسَاءِ هذه الأمة، ونساءِ أهلِ الجنة، كانَتْ المحصنَةَ الطاهرَةَ الزهرَاءَ البَتُول، يَغضَبُ الله لِغَضَبِهَا ويَرضَى لِرضَاهَا .... ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت