وقال شيخُ الإسلام ابنُ تيمية - رحمه الله: (والصلاةُ والسلامُ عليهِ عِندَ دخُولِ المسجدِ مَأثورٌ، عنه - صلى الله عليه وسلم -، وعَن غَيرِ واحِدٍ مِن الصحابةِ والتابعين ... ثم أورَدَ حديثَ فاطمة - رضي الله عنها -) . (1)
وقد يُقال: بأنَّ الحديثَ لا يَرتَقِي للحسَن؛ لِضعفِ أسانيدِه، ولأنَّ الفِعلَ مِن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - دُخُولًا وخُروجًَا المسجدَ يتكَرَّرُ في اليومِ خمسَ مَرات على الأقلِّ، ويَبعُدُ أنْ لا يسمَعَهُ الصحابةُ - رضي الله عنهم -، وينقلُوه بأسانِيدَ صَحِيحة ـ واللَّهُ أعلمُ بالصواب ـ.
ــ وأما ما جاء في بعض روايات الحديثِ مِن ذكر التسمية، والحمدلة؛ فهي روايات ضَعيفة مُنكرَةٌ.
(1) «الإخنائية» (ص 269) .