فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 3488

وعن واثلة بن الأسقع - رضي الله عنه - يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: «إنَّ الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل، واصطفى قريشًا من كنانة، واصطفى من قريش بني هاشم، واصطفاني من بني هاشم» . (1)

فآل هاشم من المصطفَين، وهُم مع أمهات المؤمنين مِن الداخلين في الصلاة على النبي - صلى الله عليه وعلى آله وسلم - تبعًا. (2)

وقد تظافرت الأدلة الشرعية في فضائل آل البيت من الأزواج والذرية والأقارب، منها ما ورد عامًا فيهم بالوصية والعناية بهم، ومنها ما ورد في

(1) أخرجه: مسلم في «صحيحه» ، حديث رقم (2276) .

(2) قال ابن تيمية كما في «مجموع الفتاوى» (19/ 29) :(وجمهور العلماء على أن جنس العرب خير من غيرهم، كما أن جنس قريش خير من غيرهم، وجنس بني هاشم خير من غيرهم.

وقد ثبت في الصحيح عنه - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «الناس معادن كمعادن الذهب والفضة، خيارهم في الجاهلية خيارهم في الإسلام إذا فقهوا» .

لكن تفضيل الجملة على الجملة لا يستلزم أن يكون كل فرد أفضل من كل فرد، فإنَّ في غير العرب خلقًا كثيرًا خيرًا من أكثر العرب، وفي غير قريش من المهاجرين والأنصار مَن هُوَ خيرٌ من أكثر قريش، وفي غيرِ بني هاشم من قريشٍ وغَيرِ قريش مَنْ هو خيرٌ من أكثر بني هاشم ... ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت