ذكره البرهان الحلبي في كتابه «الكشف» ، وقال: (الظاهرُ أنه اتهمه بالكذب، وإذا كان كذلك، فلا يُذكَر مع هؤلاء) . (1)
ــ الحسن بن عَرَفَة بن يزيد العَبْدِي، أبو علي البغدادي المؤدِّب.
صدوق.
ذكره ابن حبان في «الثقات» .
قال ابن معين: ليس به بأس. وقال أبو حاتم، وابنه عبدالرحمن: صدوق. وقال النسائي، والدارقطني: لا بأس به.
قال الذهبي في «السير» : (الإمام، المحدِّث، الثقة، مُسنِدُ وقتِه)
وقال أيضًا: (انتهى عُلُوِّ الإسنادِ اليوم ــ وهو عام خمسة وثلاثين ــ إلى حديثِ الحسنِ بن عرفة، كما أنه كان سنة نيف وستين وست مئة أعلى شيء يكون) .
قال ابن حجر في «التقريب» : صدوق.
توفي سنة 257 هـ، وقد جاز المئة. (2)
(1) ينظر: «تاريخ بغداد» (13/ 245) ، «ميزان الاعتدال» (3/ 122) ، «المغني في الضعفاء» (2/ 74) ، «لسان الميزان» (5/ 478) ، «الكشف الحثيث عمن رمي بوضع في الحديث» للبرهان الحلبي (ص 184) رقم (495) .
(2) ينظر: «الجرح والتعديل» (3/ 31) ، «الثقات» لابن حبان (8/ 179) ، «سؤالات السلمي للدارقطني» (ص 64) رقم (125) ، «تاريخ بغداد» (8/ 398) ، «تهذيب الكمال» (6/ 201) ، «سير أعلام النبلاء» (11/ 547) ، «التراجم الساقطة من كتاب إكمال تهذيب الكمال لمغلطاي» (ص 89) رقم (23) ، «تهذيب التهذيب» (3/ 293) ، ... «تقريب التهذيب» (ص 199) .