ورفَعَهُ حسام بنُ مصك، عن أبي معشر، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد اللَّه أيضًا، والموقوفُ أصحُّ). انتهى من «العلل» .
والموقوف له حكم الرفع، لأنه مما لا يقال بالرأي.
ــ وأخرج الطبراني في «المعجم الكبير» (10/ 189) رقم (10417) قال: حدثنا عبدان بن أحمد، قال: حدثنا سليمان بن أيوب صاحب البصري، قال: حدثنا حماد بن زيد، عن عاصم (1) ، عن أبي وائل، عن عبدِاللَّه رَفَعَهُ قال: «لقِّنُوا مَوتَاكم لا إله إلا اللَّه؛ فإنَّ نَفْس المؤمن تخرج رشحًا، ونَفْسَ الكافر تخرج من شِدْقه، كما تخرج نَفْسُ الحِمار» .
وهذا إسنادٌ حسَن، رجالُه ثقات، عدا عاصم بن أبي النجود، وهو صدوق له أوهام ـ كما سبق ـ.
وقد حسَّنَ إسنادَه الألبانيُّ في «الصحيحة» (5/ 184) رقم (2151) .
ــ وورد من حديث عائشة - رضي الله عنه - في قصة وفاة النبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، وهو حديثٌ طَويلٌ جدًا، وفيه: ( ... فقال: «يا عائشةُ إنَّ نفْسَ المؤمن تخرجُ بالرَّشْحِ، ونفْسَ الكافر تخرجُ مِن شِدْقَيه كنَفْس الحمار» .
أوردَه العراقيُّ في «المغني عن حمل الأسفار» ـ ط. دار ابن حزم ـ ...
(1) عاصم بن أبي النجود، وهو صدوقٌ له أوهام، حُجَّةٌ في القراءات، وحديثُه في الصحيحين مَقرونٌ. قاله في «تقريب التهذيب» (ص 321) .