موتها، ويخدمون شيعتها، عزَّاها جبريل بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -. وإحالة إلى: «الكافي» (1/ 241 و 458) ، «بحار الأنوار» (43/ 156) .
ــ وحضرت الملائكة زواجها، وزفافها ... ، وهي محدَّثة تحدثها ... الملائكة!
ــ (17/ 429) الملائكة جبريل و .... وسارة وآسية ومريم والحور من خدام فاطمة! !
ــ (17/ 19) الصلاة في موضع بيت فاطمة أفضل من الروضة الشريفة.
ــ (21/ 165) تُحدِّثُ فاطمةُ عليًا بما كان وبما يكون وبما لم يكن إلى يوم القيامة.
ــ (22/ 7) الآيات في فاطمة.
ــ (24) فاطمة في المحشر ... غلو فاحش! !
ــ (19/ 348) مَن عَرَفَ فاطمة فقد أدرك ليلة القدر. (1)
(1) من الدراسات لدى أهل السنة والجماعة التي بيَّنت نماذج من غلوهم ما يلي:
«الشيعة وأهل البيت» لإحسان إلهي ظهير.
ــ (ص 145) ينكر بعض الرافضة أنَّ للنبيِّ غير فاطمة! ! مع إثبات البنات الأربع والأولاد في كتبهم المعتمدة مثل «الأصول من الكافي» (1/ 439) . =