بل هي في الحقيقة العلمية من كُتُب المثالب لا المناقب. (1)
ثم وقفت على بحث لأحد الرافضة بعنوان: «فاطمة الزهراء عند المؤرخين والمحدِّثين ـ دراسة ببلوغرافية ـ» د. يحيى رمزي محسن (2) اعتنى بإيراد كتب الرافضة، وذكر عددًا من كتب أهل السنة: ابن شاهين، والحاكم، والسيوطي، والمناوي. وذكر عددًا مما لايصح نسبته، ولا وجود له.
ولم أجد في بحثه فائدة.
من كتبهم:
«تزويج فاطمة» لعبدالعزيز بن يحيى الجلودي الرافضي (ت 330 هـ تقريبًا) ـ لم يُطبع ـ. (3)
(1) انظر عناوين الكتب في: «موسوعة الفهرسة الوصفية لمصادر السيرة النبوية» لمجموعة من الباحثين، بإشراف: د. محمد يسري إبراهيم: (مجلد 13/ منها في صفحة: 58 ... و 80 و 103 ـ 106 و 113 و 118 و 138 ـ 139 و 158 و 169 ـ 170 و 193 ... و 214 ـ 220 و 223 و 226 ـ 227 و 268 و 272 و 274 و 276 و 304 و 400 و 407 و 415) .
(2) من كلية الإمام الكاظم للعلوم الإسلامية في العراق. نُشر البحث في العراق في «مجلة التراث العلمي العربي» العدد الأول 1434 هـ/ 2013 م ويقع في (26 صفحة، من ...(ص 291 ـ 316)
(3) انظر: «أثر التشيع على الروايات التاريخية في القرن الأول الهجري» د. عبدالعزيز ولي ... (ص 119 و 110 و 120) ، وفي كتابه الآخر «خبر زواج السيدة فاطمة» (ص 9) .