فهرس الكتاب

الصفحة 407 من 3488

2. «الأرجوزة المختارة» للقاضي أبي حنيفة النعمان المغربي التميمي ... (ت 363 هـ) ، تحقيق: إسماعيل قربان حسين.

ــ (ص 89) كسرَ عُمرُ بابَ فاطمة، وهي غَضْبى عليهم، ضَرَبُوها، وأسقَطُوا جَنينَها، وقد دافَعَ عنها الزبيرُ وعليٌّ.

وهم ـ أي الصحابة ـ قتَلَوا فاطمة، لأنها ماتت في النفاس عَقِبَ إسقاط الجنين، وأوصَتْ بدفنها ليلًا، وأن يُعمَى قبرُها؛ لِئلا يحضُرَها إلا ابنُ عمها: علي، ورَهطُه.

وقد بايَعَ عليٌّ ورَهْطُهُ أبا بكر تَقِيَّةً.

ــ (ص 121) جاءت تطلب إرثها.

ــ (ص 135) في عهد المأمون ردَّ فدَك والعوالي إلى أيتام فاطمة، وهذا دَليلٌ على أنَّ فاطمة مَظلومة.

ــ (ص 217) نقل عن الجارودية قولهم بأن أبناء فاطمة في العلم كالرسول! !

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت